ذُكِرَ أن رجلًا فقيرًا ببغداد رأى في منامه أنه سيجد غناه بمصر، فارتحل إليها بحثًا عن أمل ينتشله فلم يجد شيئًا حتى اشتد به الفقر فأوشك على سؤال الناس، فارتاب به شرطي هناك فسأله عن أمره فأخبره بقصة الرؤيا وأن الغنى سينتظره هنا، فضحك الشرطي وقال: "ما رأيت أحمق منك، فأنا حلمت منذ سنوات أن 30 ألف دينار مدفونة ببغداد في الشارع الفلاني، بالمحلة الفلانية، عند شجرة كذا لكني لم أصدق ذلك مثلك!" والمفارقة أن المكان الذي وصفه الشرطي هو بيت الرجل البغدادي نفسه!
- من كتاب: (الفرج بعد الشدة).