مفهوم التنشئة الإجتماعية وتتضمن
وجهات نظر بعض علماء النفس حول مفهوم التنشئة
أولاً التنشئة الإجتماعية كعملية تعلم
يرى أنصار هذا الإتجاه أن التنشئة الإجتماعية في حقيقتها عملية تعلم لأنها تعديل أو تغير في السلوك نتيجة التعرض لخبرات وممارسات معينة، وتشير إلى ذلك الجانب المحدود من التعليم الذي يعني بالسلوك الإجتماعي عند الإنسان.
كما يرى سيكورد و باكمان أن التنشئة الإجتماعية عبارة عن عملية تفاعل مستمر ينتج عنها تطابق سلوك الشخص مع توقعات أعضاء الجماعة التي ينتمي إليها
وهذا يعنى
أن الحياة تعلم، والنمو نتاج التعلم، فالإنسان يتعلم كيف يمشي ويتكلم ويقذف بالكرة، كما يتعلم كيف يقرأ ويصنع الحلوى، وكيف يتكيف مع الأقران، وهو يتعلم أيضاً كيف يحتفظ بعمله ويربي أولاده، بل وكيف يتقاعد حينما يبلغ سناً لا تسمح له بأن يتعلم بكفاءة، فالإنسان يتعلم كيف يشق طريقه بالحياة
أن الحياة في المجتمع الحديث حزمة من المهام التي ينبغي تعلمها لأن التعلم الجيد يؤدى إلى الرضا وحسن الجزاء بينما الفشل يؤدى إلى التعاسة وسخط المجتمع والفشل في أداء ما لديها من مهام .