.
قال الجاحظ “كنتُ جالساً عند أحد الورّاقين ببغدادَ فاقترب منّي أبو العبّاس أحمد بن يحيى وكان من أئمة النحو في عصره فسألني: الظبي معرفة أم نكرة؟ فقلتُ: إن كان مشويّاً على المائدة فهو معرفة وإن كان في الصحراء فهو نكرة. فقال أبو العبّاس: ما في الدنيا أعرَفَ منك بالنحْو.