أيها*الغائبون الراحلون منا بلا رجعة ، الذاهبون صوبَ الذكريات ، الذين أعطيناهم الكثير منا ومن أسرارنا ، وروائحنا ، وصارحناهم بأسمائنا ! السارحون بذكرانا معهم حيث يكونون والجالسون فينا طويلاً دون أن يشعروا بمدى اليأس الذي يتركونه خلفهم ! المهدون لنا ليال ثرية نعيشها وحيدين ! المهتمون بتفاصيل حياتهم والغير عابئين بما يلقونه في حياتنا من عقبات ، لقد أخلفتُم موعدكم ، ورحلتم من دون استئذان وتركتم صدورنا مفتوحة ، وانشغلتم عن إغلاقها ونسيتم أن تمسحوا معكم أثر خُطى أقدامكم•