تعجبني صفة (التغافل) ولم أجدها إلا في عدد نادر ممن واجهتهم في الحياة، كيف يرى الإنسان شيئاً ثم يكبح جماح نفسه في عدم التعليق عليه والتصبر بنسيانه تغاضياً من أجل الآخرين ومشاعرهم؟ إنها جرعة مسيطرة على القلب، وسلوك نبيل نبيه، وممارسة سامية لا تجيدها إلا القلوب العظيمة.