لا تجتني هجراً عليَّ وغُرْبةً
فالقلْبُ لا يَقْوى على الإِثْنَينِ
وأنَا بهَجْرِك كالمُلَاقِي حتَفَهُ
وبغُرْبَتِي كالفاقدِ الأَبَوَيْن
وسَلِ الفُؤاد كما بدَا لك سُؤْلُه
فالرُّوحُ ترخَصُ معْ سنا العَيْنينِ
يكفيكِ إيماءٌ بلحظٍ ساحرٍ
فأصوغ مِنْ ذهبٍ هوىً ولُجَيْنِ !