من احب الادبيات لقلبي ..
أمشي مع الضاد في الليل-
تلك خصوصيتي اللغوية
-أمشي مع الليل في الضاد كهلاً
يحثُ حصاناً عجوزاً على الطيران إلى برج إيفل.
يالغتي ساعديني على الاقتباس
لأحتضنَ الكون.
في داخلي شرفةُ لا يمرُ بها أحدٌ للتحية.
في خارجي عالمٌ لا يردُ التحية.
يالغتي!
هل أكونُ أنا ما تكونين؟
أم أنت-يا لغتي-ما أكونُ
ويا لغتي دربيني على الاندماج الزفافي بين حروف الهجاءوأعضاء جسمي-
أكن سيداً لا صدى.
دثريني بصوفك يالغتي, ساعديني
على الاختلاف لكي أبلغ الائتلاف.
لديني ألِدكِ.
أنا ابنك حياً,وحيناً أبوك وأُمك.
إن كنتِ كنتُ, وإن كُنتُ كُنتِ.
وسمّي الزمانَ الجديدَ بأسمائِه الأجنبيةِيالغتي,
واستضيفي الغريب البعيد ونثر الحياة البسيط لينضج شعري.
فمن-إن نطقتُ بما ليس شعراً- سيفهمني؟
من يُكلمني عن حنينٍ خفيٍ
إلى زمنٍ ضائعٍ
إن نطقتُ بما ليس شعراً؟
ومن-إن نطقتُ بما ليس شعراً- سيعرف
أرض الغريب؟
# جماليات محمود درويش ,