كأنّ صوتَها أسرارٌ إذا نطقت
من رقةِ الحرف لم أفهمْ معانيها
حياؤها الحيِّ يقتلُ كلَّ نزوتنا
ونيَّةُ العينِ في الأحداقِ تحييها
كأنَّ أنفاسنا كانت تعاتبنا
حتى المسافات للصدرين تُلغيها
كل التناهيدِ مدٌّ في سواحلنا
حتى التقينا على دلتا شواطيها
كلُّ المقامات تسكنُ في جدايلها
وفي الظفيرةِ ألحانٌ نغنيها
إن جدّلت شعرَها كان البياتُ لنا
أو ظفَّرتهُ نهاونداً لنهديها
قرأتُ مما تيسرَ للهوى و لها
حتى الصبا هبَّ مغنىً في مغانيها