،’
يا سائل النَّائينَ أوجعتَ النَّوى
ألهَبتَ قلبًا بالجفاءِ يَضيقُ
ساءَلتَهُم، ووقفتَ ترقبُ صمتَهُم
تُصخي وقلبك مَلَّهُ التّحديقُ
ناغَيتَهُم، قل لي بربِّكَ هل بدا
لمَّا تَوَارَوا .. للوصالِ طريقُ ؟!
يا سائل النَّائينَ أدميتَ الحَشَا
أيُّ الجراحِ الغائراتِ تُطيقُ ؟!