جاء في الحديث :
“ إن الله يبسطُ يدهُ بالليل ليتوب مُسيء النهار ويبسطُ يدهُ بالنهار ليتوب مُسيء الليل حتى تطلع الشمسُ من مغربها ”
هل تجدُ بإتسـاع الدُنيا كلها ، من يفتحُ بابهُ بالعفو والغفران مثل خالقك؟ أتراك لو أخطأت بحقِ من تُحب مرةً وثانية هل يغفرُ لك بالثالثة؟ إن النفس البشرية لها حدودٌ بالعفو ولا تطيقُ بعد ذلك مهما حاولت
ثم نحنُ نسرفُ بالذنب ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً .. ونجدُ الله يقول :
“ أنا عند ظنِّ عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسِه ذكرتُه في نفسي ، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٌ منهم ، وإن تقرب إليَّ شبرًا تقربتُ إليه ذراعًا ، وإن تقرب إليَّ ذراعًا تقربتُ إليه باعًا ، وإن أتاني يمشي أتيتُه هرْولةً! ”
إن أتاني يمشـي بخطى متثاقله ، أتيتهُ بخطى أسرع منها!
لماذا يستعصي علينا الحال أن نركض إلى ملكوتهِ بملئ الحُبِ والتقصير؟