وكـَ عادتي
أُلْقِي عَليكِ تَلَفُّتي
من فوقِ شارعنا القديمِ , و شرفتي
وأخُطُّ وجهَكِ
في انْدِلاقِ العطرِ , في مُقَلِ الهدايا
وارتعاشَةِ غرفتي
وهناك حيثُ الفجر يخلَعُ ظلمةً
حَصَّنْتُ حبَّكِ بِـ الشُّعاعِ المٌلْفِتِ
ها قد غَرَسْتُكِ
لا ذبولَ لِـ وردةٍ
من تحتها تجري جداولُ عِفَّتي