"لا يُستَدرج الإنسان إلا بواسطة ما يحبه، ولا يَضْعُف إلا أمام ما يهواه، ولا يَستَخِف إلا إذا صادف رغبته. فكأن الحب والهوى والرغبة أصبحت أغلالاً انتقلت من قلبه فصارت في عنقه، فجعلته أسيرًا. وقد تأتي المضرة من أقرب مشاعرك لك وأحبها إليك كما تأتي من أقرب الناس وأحبهم لك".