،'
مُذ غبتَ عني في تجاويفِ الثرَى
وأنا أرَى ذكرااآك.. مِلْءَ جِهاتي
فأزُفُّ أفراحَ الرجوعِ إلى الورَى
حيناً، وحيناً أستحي مِن ذاتي"
أرجوكَ زُرني لو خيالاً في الكَرَى
واكذِبْ عليّ .. وقل بأنكَ آتي
أو عُد و قُل : موتي حديثٌ يُفترَى
وخُذِ البقيّةَ .. مِن سِنينِ حياتي