يسخّر الله لنا المواقف التي تردّنا إليه،
تنقلب موازين الكون في لحظات مفاجئة ليُرينا الله فقط : أنه هو الملجأ الحق،
والمأوى الوحيد، وملاذ الخائف والحزين والكسير .. عندها يُجري على ألسنتنا الابتهال له والتوسّل إليه،
ويُلهم أيدينا معانقة السماء واستدعاء الفرج، ويملأ قلوبنا بالاستغاثة والاستعانة به وحده.
عندما تصل لتلك اللحظة التي تشعر بتوقف الزمن عندها وانعدام الحلول وشدة الكرب،
“
ثق تماماً وكُن متيقناً أن الله عز وجل سيجبر كسرك ويكشف ضرك ويسمع صوتك