طرق ومناهج البحث في الانثربولوجيا
أولاً مفاهيم أساسية
- يعتمد أي علم من العلوم علي وجود منهج محدد وواضح المعالم يساعد الدارسين في التوصل إلى معرفة منظمة بجوانب الواقع , كما تساعد هذه المعرفة الدارسين على بناء النظرية أو نقدها أو إعادة تقييمها أو تعديلها لتصبح أكثر ملائمة لتفسير الواقع الاجتماعي , وهناك عدة مفاهيم تستخدم في طرق ومناهج البحث الاجتماعي , نشير إليها فيما يلي
1-البحث research وهو العملية التي يتم من خلالها تقصي الوقائع بطريقة منظمة لتحقيق هدف ما
2- المنهج methodويعني في اللغة الطريق إلى هدف ما , فالمنهج يعني أسلوب لتنظيم النشاط الإنساني .
المنهج العلمي فهو يشير إلى مجموعة من القواعد العملية العامة التي تحدد الإجراءات والعمليات العقلية التي تُتبع من أجل الوصول إلى الحقائق العلمية
3- الأسلوب ويستخدمه العالم في فهم ظاهرة ما , ولكل علم أساليبه الخاصة به والتي تتفق مع طبيعة الظواهر التي يدرسها , كما أن لكل ظاهرة أسلوب مناسب لدراستها
4- الأداة
ويستخدم كل علم أدوات مناسبة للظواهر التي يدرسها , والأدوات هى مساعدات لحواس الإنسان تساعده في إجراء الملاحظات الدقيقة للظواهر التي يدرسها ؛ كالترمومتر والميكروسكوب .
ويستخدم الباحثون في العلوم الاجتماعية أدوات مختلفة مثل المقابلة والملاحظة بالمشاركة ودراسة الحالة للحصول على ملاحظة دقيقة للظواهر التي يدرسونها
5- النظرية هى عبارة عن مجموعة من التكوينات الفرضية المترابطة , والتعريفات والقضايا التي تقدم وجهة نظر نسقيه عن الظواهر بتحديد العلاقة بين المتغيرات بهدف تفسيرها والتنبؤ بها
ثانيا طرق البحث في علم الآثار والانثربولوجيا الطبيعية
1- الأهداف العلمية لعلم الآثار والانثربولوجيا الطبيعية
•علم الآثار
-استخدام ما تركه الإنسان من آثار مادية في وصف وتفسير تطور الثقافات الإنسانية
-يهدف علماء الآثار إلي متابعة نمو الثقافة عبر ملايين السنين
ب- الانثربولوجيا الطبيعية
-دراسة الحفريات
-ملاحظة سلوك الرئيسيات
-دراسة التباين بين الجماعات البشرية
2- مصادر جمع المعلومات
- يهتم علماء الآثار بالعثور على الأشياء التي صنعها الإنسان في العصور القديمة كالأدوات الحجرية والفخارية وأماكن السكن أو إيقاد النار أو غير ذلك
-بينما يهتم علماء الأنثربولجيا الطبيعية بالعثور على الحفريات
-يستخدم العلماء هذه المادة الخام في بناء تصور عام عن ماضي الإنسان وتاريخه الثقافي
3- الباحث الأركيولوجي
-و يهتم بموقع المعيشة الذي يعطيه مؤشرات وصورة عن حجم السكان الذين كانوا يعيشون فيه من خلال شكل المكان ومساحته , وكذلك مكان الدفن
-ويستطيع أن يتعرف على نوعية الحياة التي كانوا يعيشونها ؛ من حيث الصيد والجمع والالتقاط أو الزراعة من خلال فحص العظام والمخلفات النباتية
-كما يستطيع أن يستنتج بعض التصورات عن التنظيم الاجتماعي أو التفاوت الاجتماعي من خلال التشخيص الدقيق لبعض المؤشرات المادية
4- باحث الانثربولوجيا الطبيعية
-ويهتم بدراسة البقايا العظمية التي يتم العثور عليها , وأجزاء جسم الإنسان
-فالأسنان تمثل مصدراً للتعرف على حجم الكائن الحي وتغذيته
-كما تساعد الجمجمة في التعرف على حجم المخ وشكله
ويهتم بعض العلماء بالاختلافات البيولوجية بين الجماعات البشرية الحالية , في حين يهتم البعض الأخر بالحفريات
5- الحفريات
والحفرية هى كل ما يحفر عليه فى صخور القشرة الأرضية من بقايا وآثار الحياة السابقة نباتية كانت أو حيوانية , وتوجد الحفريات في الكهوف ووديان الأنهار والبحيرات , فالكهوف لجأ إليها الإنسان لحماية نفسه من الحيوانات ,كما عاش حول الأنهار والبحيرات
6- الأنثربومتري
وهو علم القياس البشري وهو طريقة يستخدمها العلماء لدراسة الخصائص الجسمية للإنسان
ثالثاً الدراسة الحقلية
الدراسة الحقلية
وهى طريقة الانثربولوجيين الاجتماعيين والثقافيين لفهم الثقافات والشعوب
- وتعرف الدراسة الحقلية بأنها دراسة الناس وثقافاتهم في مكان إقامتهم الطبيعي ويقيم الباحث فترة طويلة في المجتمع موضوع الدراسة يلاحظ سلوك أعضائه ويشاركهم مختلف نواحي نشاطهم , ويحاول فهم وجهة نظرهم .
1- المبادئ التي تعتمد عليها الدراسة الحقلية
•المبدأ الأول:
إن أفضل أداة لفهم الثقافات الغريبة علينا هي فكر الإنسان ومشاعره وعواطفه , وبالرغم من أن المقاييس الإحصائية تمد الباحث بقدر كبير من المعلومات إلا أن تفسيرها يأتي من خلال الملاحظة بالمشاركة
•المبدأ الثاني:
ويشير إلي ضرورة النظر إلى ثقافة مجتمع ما من خلال منظور أهلها , ومن خلال منظور الملاحظ العلمي.
•المبدأ الثالث:
ويسمى بالمنظور التكاملي ويقصد به ضرورة دراسة ثقافة أي مجتمع من منظور تكاملي ومترابط
- وتهدف الدراسة الحقلية:
إلى الحصول على دراسات إثنوجرافية للشعوب والثقافات المختلفة
الإثنوجرافيا :
هى عبارة عن تسجيل وصفي للشعوب أو الثقافات الإنسانية وهى غير تفسيرية ( وصفية )
الأسس الرئيسية لإجراء الدراسة الحقلية عند مالنوفسكي :
1- أن يكون لدى الباحث أهداف علمية حقيقية , وأن يكون على معرفة بفوائد ومقاييس الاثنوجرافيا الحديثة
2- أن يضع الباحث نفسه في أوضاع أو أحوال جيدة للقيام بالبحث الاثنوجرافي
3- على الباحث أن يطبق عدداً من الطرق الخاصة في استخدام وترتيب الأمثلة والشواهد
ويتضح من الأسس التي وضعها مالنوفسكي لدراسته الميدانية أن على الباحث الانثربولوجي أن يعتمد على:
-الملاحظة بالمشاركة لجمع مادته العلمية عن ثقافة مجتمع ما وأن يعيش كعضو في ذلك المجتمع , وأن يشارك في مناشط الحياة اليومية , ويراقبهم عن بعد.
-وهناك الملاحظة بدون مشاركة ويجرى الباحث ملاحظته دون التدخل في الأنشطة اليومية لأفراد الجماعة
-وهناك الملاحظة المقننة وقد تكون بالمشاركة أو بدون المشاركة , وفيها يقوم الباحث بضبط الأوقات والأماكن ونوع الأنشطة ]~
ج/ هو العملية التي يتم من خلالها تقصي الوقائع بطريقة منظمة لتحقيق هدف ما ))
ج/يعني في اللغة الطريق إلى هدف ما , فالمنهج يعني أسلوب لتنظيم النشاط الإنساني ))
ج/يستخدمه العالم في فهم ظاهرة ما , ولكل علم أساليبه الخاصة به والتي تتفق مع طبيعة الظواهر التي يدرسها , كما أن لكل ظاهرة أسلوب مناسب لدراستها ))
ج/ويستخدم كل علم أدوات مناسبة للظواهر التي يدرسها))
ج/وتعرف الدراسة الحقلية بأنها دراسة الناس وثقافاتهم في مكان إقامتهم الطبيعي ويقيم الباحث فترة طويلة في المجتمع موضوع الدراسة يلاحظ سلوك أعضائه ويشاركهم مختلف نواحي نشاطهم , ويحاول فهم وجهة نظرهم . ]~
ج/هى عبارة عن تسجيل وصفي للشعوب أو الثقافات الإنسانية وهى غير تفسيرية ( وصفية )
الله يوفقكــــم :)
