لمّ يكٌن الطرِيق إلي وعِراً .
بل خطواتُكِ كانت ثقيلةٍ .
ولم يكُن هُناك ظلامٌ .
بل كُنتي تُغمضي عيناكِ عني .
كُنتي بكماء رُغم أنكِ .
تحتفظي بأطنانٍ مِن الكلمات .
لم تسقِني بينما كان .
الدلوّ بين يديكِ .
لم تعُد هُناك فُرص تستغليها .
لم أعد ذلك الثابت الذي عرفتي .
أنا ايضاً أصبحت أعمى .
لا أراكِ مُطلقاً .
هادئٌ رُغم ضجيجي .
ضاحكٌ رُغم ألمي .
لكني لا أتمنى أن أكون .
تحت سقف إنتظارُكِ بعد الأن .
- عسّجد |