أعتذر لنفسك و ليس لأحد
أطلق روحك واحساسك
اذا كان شعور لحي ولم يكتب لقاء
فجرب آخر القلب يعشق مرة أخرى
أما إذا كان لراحل فأمرك لله
اللهم لاعتراض ليس بليد حيلة
إلا الدعاء لهم كل ماشتقنى
وستفتح أيضاً أبواب قلبك لحب جديد
فليس عيباً او حراماً أو تقليلا أو عدم وفاء
لما أحسست أو ستحس
وفقك الله ورعاك وشكراً لبوحك