'
من عناية الله بيوسف
أن يقسو عليه القريب الوديد:
﴿ اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً
يَخْلُ لكم وجه أبيكم ﴾
.
ويحنو عليه الغريب البعيد:
﴿ وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته
أكرمي مثواه ﴾
.
ثم يُمَكِّنُه الله من الجميع،
فيُحسن إليهم كما أحسن الله إليه.
'