من أخبرهم أن يتقازموا في أحلامهم بهذا الشّكل ؟
من الذي آذى أرواحهم ليكونوا خاوين ، من الدهشة و فارغين من الإنتظار ؟..
صمٌّ بكمٌ لا تبدوا على وجوههم أبسط ملامح الحُلم النَّاعمة ..
من حرَّم عليهم صياغة الأمنيات ...
أين هم من قرع أبواب السماء آناء الليل ؟
أين هم من الشعور بأن الله كريم ، فضله واسع و هو سبحانه لأمنياتهم لقادر لقدير لمقتدر
أيّ تحليق أو حلم أتى من انتظار شيء من الناس
أو الوقوف على أبوابهم الصدئة
هذه السّماءُ رحبة
والأرض لا تضيق بذوي الأحلام ..