،’
فِي الْعَاصِفَةِ وَاقِفٌ بِصَبِرٍ وَجَلاَدَةَ
واحاول إني مَا اِنْكَسَرَ قِدْرَ الامكان
وأحاول ان آخذ الامور بركادة
وَالْحِرْصُ يَعْجَلُنِي وَذَا طَبْعَ الانسان
بِي زَلْزَلَةَ ثَوَرَةٍ وَبُرْكانَ إرادة
وَفِّينِي مَنِ الأشجان غَرِقَهُ وَطُوفَانَ
اِصْنَعْ مَنِ الْحُزْنِ إبْتِسَامَةَ سَعَادَةِ
وَمِنْ الْمَآسِي مَلْحَمَةَ صَبِرِ وإيمان
،’