يا سيِّدي
في الصبحِ يومَ غدٍ
سيرتحلُ القِطارْ
ستَطولُ رحلتُه بطولِ مشقَّتِي
عشرينَ عاماً
من حنينٍ
واشتياقٍ وانتظار
يا سيِّدي ..
مَنْ لي بإظلامِ العشيَّاتِ التي لاحت
ليمنحَني النهار !
يا سيِّدي..
من لي بليلِ الانطواءِ على الشجى
والشوقِ
ليلِ الانكسار ؟!