إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ
وفي محبّتك العُشّاقُ قد عُذِرُوا
وجنة ُالحسن في خديك موثقة
ونار حبكَ لا تبقي ولا تذرُ
ما كنتُ أحسُب أنّ الوَصل مُمتَنِعٌ
وأنّ وعدك برقٌ ما به مطرُ
خاطَرتُ فيك بغالي النّفسِ أبذُلُها
إنّ الخَطيرَ عَلَيهِ يَسهُل الخَطَرُ