|
رد: لماذا لانحسن الفرح ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تركش كوفي
وجهة نظرة لكاتب سلط الضوء على جزء يخص أصحاب النظرة المتشائمة
وردودهم السلبيه ...
السعادة الحقيقة مربوطه بالطمأنينه بأن جميع فروضك تجاه الله على أتم وجه
وأن تكون قريب منه للحد الذي يجعلك تنظر لجميع أقداره لك بكلمة " خيرةُ الله "
" ألا بذكر الله تطمأن القلوب "
أرى أن السعادة مصدرها داخلي ومسبباتها خارجية
وعلى الجميع معاملة الأقدار بالرضا والنَّاس بالحذر.
لماذا لا نُحسن الفرح ؟
قد تخص قلوبٌ يقفون أمام اللحظات الحزينة كضحايا وليسو كناجيّن منها
أما لحظاتهم السعيدة لا يرونها لأنهم إعتادو على النعم والصحه
فَلَو فقدوها لما إستمرت أطلالهم على ماضٍ قد رحل ،،..
غاليتي رونق الأبجدية 
موضوع جميل وحضور أجمل طابت أيامُكِ بكل خير ومحبة
|
معكِ جداً في كل ماقلتيه
ومع الكاتب في جزء كبير مما قاله
السعادة أن نكون مع الله دائماً وأبداً
لكن هناك ثُلة من الناس وللأسف أن وجودهم لامناص منه (طاقةٌ سلبية مدمرة على كل من حوله
جالبٌ للهم جالبٌ للمصائب
أوليست الأقدار معقودة بالمنطق
أحب جداً جداً من يُريك الحياة جنة وعيوبك وأخطائك بالتوجيه طريقٌ للرفعة وأن الأقدار مُبطنةٌ بالرحمة..
جعلني المولى وإياكم محاطين بمن يسوقنا للخير والعلو في الدُنيا والآخرة
وجودك مُختلف ممتنة
|