،'
إِني لأقطَعُ أيامي وأنفقُها ..
بِحسرةٍ منهُ في قلبي تُقطِّعُهُ
بمن إذا هجَع النُوّامُ بِتُّ لهُ ..
بِلَوعَةٍ منه ليلي لستُ أهجَعُهُ
لا يطمئنُّ لجَنبي مضجَعٌ وكذا
لا يطمَئنُّ له مذ بِنتُ مضجَعُه
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الدهرَ يفجَعُني
به . . ولا أنَّ بي الأيامَ . . تَفجعُه