،'
أبدو أمامَكَ
عذبَ البوحِ مبتسماً
وبين جنبيّ ..
بركانُ الأسى ثارا "
اظلِمْ كما شئتَ
لن تَلوي يداً رُفِعَتْ
للهِ " تَطلبُ مِن ظَلاّمها ثارا
لي في الظلامِ ..
ابتهالاتٌ أرددُها
وزفرةٌ ..
سوف تلقَى حَرَّها نارا
تَظنُّ قوّتَكَ الهوجاءَ
تُرهبُني!!
«إن كنتَ رِيحاً فقد لاقيتَ إعصارا»