أصديقتيْ إن الكِتابةَ لعنةٌ
فانجّي بِنفسِكِ من جحيمِ زلازلي
فكّرتُ أنّ دفاتري هي ملجأي
ثُمَّ اكتشفتُ بإنَّ شِعري قاتلي
وظننتَ أن هواكِ ينهي غُربتي
فمررتِ مِثل الماءِ بين أناملي
بشّرتُ في دينِ الهوى لكِنهم
في لحظةٍ.. قتلوا جميعَ بلابلي.
( نزار قباني )