،'
هذي الْـحَياةُ سَليلَةُ الأكدارِ
والصّبرُ فيها
شيمَةُ الأبرارِ
تَرمي سِهامَ البُؤسِ ..
تَترى في الحَشا
فتشبُّ نارٌ
من شواظِ النَّارِ
لكنّها تُطفا
بدعوةِ مُؤْمِنٍ ..
بِتُقاتهِ،
بِقِراءَةِ الأذكارِ
واللَّذّةُ الكُبرى
تراها عِندَما ..
بالفألِ ترقُبُ طَلعةَ الأنوارِ"