لِـ عينيكِ ..
رَفَّ الشِّعْرُ سَمْعاً , وطَاعَةً
وما انْفَكَّ يَرْجُوها الخيالُ بَراعَةً
تَجَلَّتْ .. فـَ قالَ الحَقْلُ للوردِ خِفْيَةً
إذا أنتَ شِئْتَ الخُلْدَ .. خُذْها شَفَاعَةً
وغازَلْتُها ..
عاماً
فَـ عاماً
وهكذا
مَضَيتُ أظنُّ العُمْرَ , يوماً , وسَاعَةً