مع نمو الأبناء واتجاههم نحو الاستقلال بشخصياتهم تزداد توجيهات الآباء حدة
هذي المرحلة اللي خايف أوصل لها مع أبنائي
ما أبغى تكون علاقتي بهم علاقة تهزيء
لأن المراهق معظم تصرفاته ترفع الضغط، لأنه توه قبل فترة بسيطة ولدك الصغير اللي توجهه في كل شي، فجأة صار كبير ويبي يتصرف باللي يشوفه هو صح، وانت عارف أن اللي يسويه غلط، لكنه يبي يتوصل للنتيجة بنفسه، ومن هنا تجي رفعة الضغط
وتصير شغلتك معاه طول الوقت سوي كذا ولا تسوي كذا
فلو صار همك هو توجيهه نحو التصرف الصحيح ما راح تخلص
لا زم أتحمل أشوفه يغلط شوي
لأني لو ما رضيت بالغلط راح تتحول العلاقة بيننا إلى علاقة باردة وجافة وكلها زعل
يقال أن إحدى الأمهات سألوها عن كيفية التعامل مع المراهق
قالت: مثل طبخ الجريش، خفف على النار بس لا تتركه