،'
هَوِيتُ إلى جُبٍّ بقَفرٍ
لعلني
أُغيّرُ تاريخي
وأقتنصُ البشرى
وبَلّغتُ يعقوبي ..
براءةَ إخوتي
ونزّهتُ نابَ الذئبِ
من غَيبتي الكبرى
وطالت بيَ الأعوامُ
ما مرّ عابرٌ
ولا عينُ يعقوبي"
شكتْ بالنوى .. ضُرّا
فيا مطلَعَ الإشراقِ
ما أطولَ الدجى
ويا وجهةَ الأفراحِ ..
ما أبعدَ المسرى