،'
مطرٌ إذا ما هلّ ..
يرسمُ لوحةً
قُدسيةً
ترويْ العيونَ الظاميةْ
فترى الرَّوابي
وهي تَحضنُ قَطْرَهُ
مثلَ العروسِ
بكُل حُسنٍ زاهيةْ
كم شَنّف الآذانَ ..
صوتُ وقوعهِ!
لحناً
تُردّدهُ الّروابي ساليةْ
وفُراتُهُ في الجو
يعبقُ ريحهُ
فتطيبَ أرواحٌ
وكانت باليةْ