قد تدفعك فتاة واحدة أن تحب مدينة، ثم حياً، ثم شارعاً، ثم أصحاب الدكاكين الموجودة فيه، ثم الجيران، ثم بيتَها، ثم والديها، ثم لونَها، ثم قهوتَها، ثم المشيَ لمسافات طويلة، ثم التفاصيل الصغيرة.
فتاة واحدة..
عيون واحدة قادرة على جعلك حياً بكل ما تحمله كلمة حيّ من حياة مخزونة.