العمل رسالة ✒
جاء احد الموظفين الى مستشار الشركة يشتكي من اسلوب رئيسه المباشر لاستنقاصه واستصغار عملة اليومي
فقال له المستشار :
لا أحد يستطيع التصغير من قيمتك ما لم تكن أنت تشعر ذلك في داخلك فعلًا..
و لا أحد يستطيع رفع قيمتك ما لم تكن أنتَ تشعر بقيمة نفسك ..
كل عمل مهما كان بسيطًا يترك أثرًا في هذا العالم ،
تحتاج فقط أن تنظر إلى هذا الأثر 👇🏻
كانت إحدى المسؤلات تزور مصنع في الهند فلفت إنتباهها عامل
في زاوية من زوايا المصنع ينشد الأغاني و تعلو محياه علامات السعادة ،
فاقتربت منه فإذا هو يجمع المسامير و يضعها في عُلب خاصة شأنه شأن بعض رفاقه بالقرب منه .
فزاد هذا الأمر استغرابها !
فسألته : ماذا تفعل؟
فقال : أنا أصنع الطائرات
فقالت له بإستغراب : طائرات !!
فقال : أجل سيدتي طائرات ،
هذه الطلبية لشركة تصنيع الطائرات العملاقة
ولا يمكن أن تطير دون هذه المسامير الصغيرة .
فرق كبير بين من يرى نفسه جامع المسامير في عُلب
و بين من يرى نفسه شريكًا في صنع الطائرة .
فرق كبير بين من لا يرى من وظيفته إلا الأجر الذي يجنيه
وبين من يرى الأثر الذي يتركه ..
نظرتنا لأنفسنا هي التي تُحدد قيمتنا في الحياة.
هناك أثر يجب ألا يغيب عنا ، و هو الذي يجعل العمل رسالة ، و يهب الإنسان قيمته .و قيمة الإنسان الحقيقية هي بالطريقة التي ينظر بها إلى نفسه ... لا بالطريقة التي ينظر بها إليه الآخرون .