،'
عيناكِ والشطآن
والبحر الذي أغرقتِني ..
في لُجّتيه !
وأنا بكل مشاعري
قد جئتُ لا أقوى
عليه !
كم جئتُ أسألُ تائهاً
فعجبتُ من قلبي
يوجهني" ..
إليه !!
كم كان يسألُ وحده ..
ماذا ستفعلُ بي،
ستفعلُ مقلتيه؟!
حتى غرقتُ ببحرهِ
وأنا أقولُ لعلَّهُ ..
يا ليتَ تُنقذني يديه !!