كالطفل
مشدودًا إلى الأحلامِ
والذكريات الخُضر والأنغامِ
-
والأمنيات البِيض
والضوء الذي صلّى بصُحبتهِ
وراء غمامِ
-
هيّا ارسمي في الأفق
طفل غوايةٍ وثقى
اطلقي أفكارَه بسلامِ
-
لا ما عرفتُ الحُبّ
حتى ساقني حمقي إليك
وفطنةُ الأيامِ
-
لا توهمي قلبي بحُبّ عابرٍ
فلديّ ما يكفي من الأوهامِ.