،'
تُـراه الإبـاء يسلّي الحشى
إذاما الفؤاد ارتمى واكتوى
يكابر جسم برى واصطلى
ليضمر همّا نـمـا وارتوى
فما العشق إلا طريقا لظى
لمن همّ أو عاد درب الهوى
لــك الله عـونا أيـا مـن لـهُ
فؤاد يهيــمُ وعقـل لــوى
فلا صبر أيـوب يجـدي بـهِ
ولا حلم يوسف برء الجوى