لكن نرجسية الشعراء السابقين الذين جمّدو عواطف المرأه . وسمحو لأنفسهم ان ياخذو مالهم وما للمراه في الحب فهم الذين يحبون ويعشقون
وحرمو عليها ماهو من طبعها .وحكمو عليها بانها ناقصه لاتعرف الحب , تعطي لتأخذ مستهتره بهذا المعنى الجميل
ف المراه بنظرهم مجرد تابع
ربي يسعك
يا عَبلَ قَد هامَ الفُؤادُ بِذِكرِكُم وَأَرى دُيوني ما يَحُلُّ قَضاها
يا عَبلَ إِن تَبكي عَلَيَّ بِحُرقَةٍ فَلَطالَما بَكَتِ الرِجالُ نِساها
تنقل عند العرب القصائد وليس
أحاسيس والحب
فأذا كانت او كان العاشق أو العاشقة ليسوا بشعراء ( محد درى عنهم)
ودائما" تنتشر قصائد المحرومين من عشقهم فكد يكون الرجل متيم ولا ترد له الاحساس من يعشقها فهنا لا نسمع لها اي ردود أو وجود والعكس صحيح
فالعشق ليس فقط لرجال أو مقرب لنساء