وفي قلْب كُلّ واحِد منا قصّة يوسفٍية .. حُلم بعِيد ، أمنِيةٌ ابعد وغائبٌ يُقسِمون أنه لن يعود.. ثم تتدخل ارادة الله فتغيّر كل الذي ظنناه لا يتغير. ويجمع الله شتات الامنيات ويجعلها واقعا اروعَ من أجمَلِ خيالاتِنا.. ف تركض نحو الذين اقسموا باستحالة دعواك تصرخ والدموع تخنق صوتك المرتعِش نشوةً تقول : ألم اقسم لكم يقينا ان الله سيستجيب ؟؟
الحمد لله الذي لم يجعل استجابة الدعوات بأيديكم ..
عن ثقة يعقوب حين قال : عسى الله أن يأتيني بهم جميعا ..
- يا رب هذا الشعور❤