صديقُكَ إنْ يئستَ أزالَ يأسَكْ
وبدَّدَ عنكَ بالإخلاصِ تعسَكْ
وأطلقَ في سمائكَ منه بدراً
تُقيمُ بنورِهِ في الليلِ عُرسَكْ
صديقُكَ بذرةٌ بالصدقِ تحيا
وتُسعدُ بالجَنى المعسولِ نفسَكْ
فإنْ حبسَ الزمانُ الماءَ عنها
تعهّدْ بالسقايةِ أنتَ غرسَكْ !