حسناءُ واثقةُ الخُطا مغرورةٌ
لاحت فساحت فتنةً وجَمالا
تزهو بقَدٍّ كالأراكِ لَدانةً
لو نسمةٌ هبّتْ عليه لمالا
تترقبُ الأنظارُ منها نظرةً
فتصدُّ عنها عفةً وجَلالا
لو أنني قارنتُ سِحر جَمالها👏🏼
بالغانياتِ لخلتُهنّ رجالا
لما رنتْ نحوي سجدتُ لربها
وشكرته سبحانه وتعالى
راقت لي
شكرا لك