،'
وكمْ مِنْ ضيقةٍ فِي الصَّدرِ هلَّتْ
وَنَفْسِي فِي انتظارِ لقاكَ مَلَّتْ
رَجَيْتَ لَقَى ظَنِيني ذاتَ يَوْمٍ
وِكلّ ظُنُون قَلبي قَدْ تَجلَّتْ
فَهَلْ مِنْ ليلةٍ قدْ جفَّ دمعي ؟
وهلْ نفسي من الهجْرانِ كَلّتْ؟
فلا واللهِ .. ما كَلَّ اشْتياقي
ولكنّ الأيادي عنْكَ .. شُلَّتْ