الخروج من أقبية الظلام..
السير على أرصفة مدينتي الهادئة..
بخطوات متباطئة كالحُلم..!
؛
الرهان على البقاء مع تلك الريح الباردة..!
يسرق منك الكثير من الدهشة..
و الخوف خشية الإنز لاق..
في خبايا ليلها الطويل..!
؛
تتوازي معك الإحتمالات..
أيّ الطرق الى دفئها أقصر...!