يا من سبى قلب المتيّم حسنهُ
متى الفؤادُ بالتلاقي يهتني
عاهدتني بالوصل دومًا طامعًا
كيف الجفا وأنت الذي عاهدتني؟
لازال قلبي في هواكَ هائمًا
لغير عيناكَ رفض ان ينحني
كفرت في شتى مفاتن دنيتي
وأمنتُ في عينًا بِها فتنتني
من قائلا أن الممات مرةً؟
كم مرةً في حُسنِكَ قتلتِني؟