نعيشُ في زمنٍ نتحدث فيه عن الإتيكيت والبرستيج والبروتوكول،
ونشدد على الإلتزام بها في بيئة العمل والدراسة والأسرة،
ومع هذا نحتاج تطبيقًا عمليًّا بإستحضار التربية الربانية لسيد الخلق
محمدٍّ ﷺ وتتبع خُلقه العظيم؛ لأن الجنّة تُشترى بأشياء كثيرة ومنها حُسن الخلق.