تـُ ذكِّرني الورودُ بـِ وَجنَتَيكِ
فـَ أرحَلُ من دمي ، شوقاً إليكِ
لـَ قد كنتُ السَّعيدَ ، وصِرتُ أشقى
عِبادَ اللهِ ، من لَهَفي عليكِ
وربِّ البيتِ / لو دَمَّرتِ عمري
سـَ أبقى في الوِدادِ كَ والِدَيكِ
وما في الكونِ من أنثى سـَ تَقوى
على أخذي ..
فـَ كُلِّي في يديكِ