،'
تضيقُ بي أمنياتي ..
حين تتّسعُ"
وأمكثُ العُمر وحدي
حين تجتمعُ
وأَلبسُ الصّمت
خوفاً من تراكمها ..
عندي
ف أقبلُ منها ، ثمُُ .. أمتنعُ
ياليتني
عندما سارتْ لها قدمي
أثنيتُها عنْ مصابٍ
خانه" الوجعُ
ياخافقي
قِف ..
ف عندي للمُنى .. أذنٌ
تُهدي لك الشوق لحناً ..
ثم .. تستمعُ