إنِّي انتظرتُك والحَنينُ رفيقي
وَعَبيرُ صوتك زَفرَتي وَشَهيقي
فَمَتى إيابُك ؟ قُلْ، فقد طالَ النَّوى
وَالشَّوقُ باتَ مدى الزَّمانِ لَصيقي
عُدْ، عُدَّ نَبضاتِ الفُؤادِ وَسَجِّلَنْ
أنَّ الغِيابَ أصابَهُ بِحَريقِ
إنْ كانَ يُوصَفُ بالجواهرِ، خِلتُهُ
كزبرجدٍ وَزُمُرُّدٍ وعَقيقٍِِ