“
سنعبر معاً كل المسافات وإن ظلّ كلٌ منّا في النصف الآخر من هذا العالم ،
ستظل اليد التي تربت على كتفي وتخبرني أن بالحياة مايكفي لأخطئ وأتعلم وأقف من جديد
لأملأ هذا العالم ربيعاً لا ينتهي ،
ستكون الصبح الذي به ابدأ الحياة ليذكرني بأن الله قريبٌ جدأً ،
و آخر اسم ينبض بذاكرتي حين أغمض عيني وأضمر لله لأجلك بصلوات لا تنتهي ،
ربما انتهت أيام اللقاء لكن بالعمر مايكفي لأذكرك !
* رحاب