كأنّ صوتَها أسرارٌ إذا نطقت
من رقةِ الحرف لم أفهمْ معانيها
حياؤها الحيِّ يقتلُ كلَّ نزوتنا
ونيَّةُ العينِ في الأحداقِ تحييها
كلُّ المقامات تسكنُ في جدايلها
وفي الضفيرةِ ألحانٌ نغنيها
قرأتُ مما تيسرَ للهوى و لها
حتى الصبا هبَّ مغنىً في مغانيها.