“
الانهياره الذي رأيته بعد حدث بسيط، وبكاؤه الذي جاء بعد كلمة عابرة،
وانفجاره المفاجئ بعد موقف لا يستحق؛
كلها لا تدل على ضعفه بقدر دلالتها على التراكمات السابقة..
المستنزَفُ تقصمه التوافهُ حين تعينها سوابق الأحداث!
جـراحٌ أثخنتهُ فـأيُّ جــرْحٍ
خفيفٍ بعْدها يقضيْ عليْهِ!
فإنْ أبقتْ عليْه، فكيْف يُشْفى؟
إذا الذّكرى تُفَجّر مقْلتيْهِ!
أياربّاه قلبي قد تأذّى
فهل من رحمةٍ تهطل عليه !
أكادأجزم إن الجميع كذلك ..
“